يوسف سامي اليوسف
عرض وتلخيص موسّع

الشخصية والقيمة والأسلوب

قراءة نقدية في أدب سميرة عزام، تتتبّع سيرتها وعالمها القصصي، وتبحث في الصلة بين الشخصية والقيمة والأسلوب والشكل الفني والطبيعة والموحي والذاكرة الفلسطينية.

غلاف كتاب الشخصية والقيمة والأسلوب
غلاف الكتاب
المؤلف
يوسف سامي اليوسف
عنوان الكتاب
الشخصية والقيمة والأسلوب
العنوان الفرعي
دراسة في أدب سميرة عزام
موضوع الدراسة
أدب سميرة عزام
بنية الكتاب
مدخل وتسعة فصول وخاتمة
عدد صفحات النسخة المصورة
90 صفحة
نوع الأصل
كتاب ورقي
إعداد الملخص
الموقع الرسمي ليوسف سامي اليوسف
01

هوية الكتاب وبنيته

يدرس يوسف سامي اليوسف في هذا الكتاب أدب القاصة الفلسطينية سميرة عزام من خلال ثلاثة محاور مترابطة: الشخصية، والقيمة، والأسلوب. ويجعل هذه المحاور مدخلاً إلى قراءة عالمها القصصي وطرائق بنائه ودلالاته الإنسانية والفلسطينية.

يتكون الكتاب من مدخل منهجي، ونبذة عن حياة الكاتبة، ثم فصول في عالمها القصصي، والعلاقة بين الشخصية والأسلوب والشكل الفني، والطبيعة والموحي، تليها قراءات في «العيد من النافذة الغربية» و«الساعة والإنسان» و«لأنه يحبهم» و«وجدانيات فلسطينية»، ثم خاتمة.

اسم الكتابالشخصية والقيمة والأسلوب
العنوان الفرعيدراسة في أدب سميرة عزام
المؤلفيوسف سامي اليوسف
موضوع الدراسةأدب سميرة عزام
عدد الفصولتسعة فصول وخاتمة
عدد صفحات النسخة المصورة90 صفحة
02

المدخل: نحو نقد إنساني مفتوح

ينطلق المؤلف من نقد المناهج الشكلانية التي تحصر الأدب في البنية والمصطلح والتقنية، ويرى أنها قد تُبعد النقد عن المحتويات الداخلية للنفس البشرية. لذلك يدعو إلى منهج مفتوح يجمع الشكل بالوجدان، ويعامل النص بوصفه مجالاً لتفتح الروح لا بنية مغلقة فحسب.

ويضع في مركز هذا المنهج مقولات اللوعة واللهفة والنزاهة والضمير والوجدان والدفء، لأن غاية الأدب عنده هي الإنسان وما ينطوي عليه من توق إلى السامي والنبيل.

03

الصدق والعمق والموحي

يفرق المؤلف بين نقد موحش ينشغل بالبنية منفصلة عن المعنى، ونقد أنيس يبحث عن الصدق والعمق. فالصدق وحده لا يكفي في حكمه، بل ينبغي أن يقترن بالكشف وبقدرة النص على تجاوز الظاهر إلى ما يسميه «الموحي».

ومن ثم يؤسس قراءته لتراث سميرة عزام على المحتويات النفسية والقيمية التي تتجسد في الشخصيات والأسلوب، مع نسبة أحكام الكتاب وتأويلاته إلى المنظور النقدي الذي يعلنه المؤلف في المدخل.

04

حياة سميرة عزام

يعرض الكتاب نشأة سميرة عزام في عكا، وعملها في التعليم قبل النكبة، ثم إقامتها في العراق وبيروت وعملها في الإذاعة والترجمة والنشر. كما يتوقف عند وفاتها المفاجئة سنة 1967 أثناء سفرها من بيروت إلى عمّان.

ويربط المؤلف هذه السيرة القصيرة نسبياً بغزارة نشاطها الأدبي والإذاعي والثقافي، وبموقعها في جيل الكتّاب الفلسطينيين الذين انقطعت تجارب عدد منهم في سن مبكرة.

05

المجموعات القصصية والتراث المتاح

يحصي الكتاب مجموعات سميرة عزام: «أشياء صغيرة»، و«الظل الكبير»، و«وقصص أخرى»، و«الساعة والإنسان»، و«العيد من النافذة الغربية». ويذكر أن القصص التي لم تضمها المجموعات في حياتها جُمعت لاحقاً، إلى جانب نص «وجدانيات فلسطينية».

كما يشير إلى روايتها «سيناء بلا حدود» التي مزقتها بعد حرب حزيران، وإلى فصل بقي منها، وإلى مقابلات ورسائل لم تكن متاحة للمؤلف عند إعداد الدراسة.

06

عالم الكاتبة الاجتماعي

يرى المؤلف أن سميرة عزام تمتلك قدرة على التقاط شذرات الحياة اليومية وتحويلها إلى قصص واقعية متماسكة. ويضم عالمها العمال والفلاحين والبقالين والفقراء والنساء والخادمات واللاجئين وشخصيات الطبقات الشعبية.

ويصنف هذا العالم ضمن تيار اجتماعي شعبي ازدهر في الأدب العربي في منتصف القرن العشرين، ويلاحظ أن الكاتبة تستمد معظم مادتها من الواقع المعيش ولا تتعمد تزيينه أو تبديله.

08

العلاقة بين الشخصية والقيمة والأسلوب والشكل الفني

يقيم الكتاب علاقة دائرية بين الشخصية والقيمة والأسلوب. فالمحتوى الداخلي للشخصية ينعكس في نبرة الأسلوب ودرجة توتره، كما أن القيمة المركزية التي يحملها الكاتب تسهم في تشكيل الشخصيات والأشكال الفنية.

ويقدم المؤلف الحدث بوصفه تجلياً للشخصية لا عنصراً منفصلاً عنها، ويرى أن القصة الحديثة تنطلق من الشخصية إلى الفعل، لأن الحدث يكشف طبيعتها ويظهر ما تنطوي عليه من قيم وتوترات.

09

القيمة الكلية: النقاء والبراءة

يقرأ المؤلف عالم سميرة عزام بوصفه محكوماً بقيمة مركزية هي النقاء أو النظافة الجوانية. ويجد هذه القيمة في تعاطفها مع المظلومين وفي استهجان شخصياتها للشر والخيانة والقذارة الأخلاقية.

ويرى أن هذه القيمة تتكرر في صور متعددة حتى تصبح الخميرة المشتركة في أعمالها، وأنها تؤثر في طبيعة الشخصية والأسلوب والموضوعات التي تختارها.

10

البساطة والتوتر الفني

يلاحظ الكتاب أن كثيراً من شخصيات سميرة عزام أحادية الصيغة أو قليلة التعقيد الداخلي، وأن التناقض فيها يأتي غالباً من الخارج الاجتماعي لا من انقسام النفس على ذاتها. ويعزو المؤلف ذلك إلى سيادة الصراع بين النظافة والقذارة في عالمها.

وينعكس هذا التكوين في أسلوب هادئ ومباشر وقريب من السرد التقليدي، مع ظهور توتر أو كثافة أكبر في النصوص التي تتشابك فيها الشخصية مع الزمن أو الرمز أو الذاكرة.

11

الطبيعة والموحي

يفرد المؤلف فصلاً لحضور الطبيعة والموحي في أدب سميرة عزام. ويلاحظ أن الطبيعة لا تظهر كثيراً لذاتها، بل ترتبط بفلسطين والحنين إلى المكان المسلوب، لأن الإنسان والتاريخ يحتلان مركز عالم الكاتبة.

ويربط الكتاب بين حضور الطبيعة وبين اتساع الخيال والرمز والإيحاء، ويرى أن النصوص التي تدخل فيها الطبيعة بفاعلية تكتسب مساحة وجدانية وتصويرية أوسع.

12

فلسطين بوصفها طبيعة وذاكرة

حين تحضر الطبيعة عند سميرة عزام، تظهر فلسطين في صورة وطن صار جزءاً من الذاكرة والحنين. ولذلك تندمج الأشجار والبيوت والسماء والربيع بصور الفقد والعودة، ولا تبقى مجرد خلفية للمشهد.

ويعرض المؤلف هذا الارتباط بوصفه سبباً في تحوّل بعض النصوص من الواقعية المباشرة إلى لغة أكثر إيحاءً، لأن المكان الغائب يكتسب حضوراً داخلياً في وعي الشخصية.

13

«العيد من النافذة الغربية»

يقرأ الكتاب القصة بوصفها حالة وجدانية تتجاوز السرد التقليدي. فالشخصية أرملة شابة، لكن البطولة لا تنحصر فيها؛ إذ تشاركها الطبيعة وتجدد الحياة والربيع والولادة.

وتتحول شجرة التين والضوء والألوان وحركة الفصول إلى عناصر في بناء التجربة، فتتجاور ذكرى الموت مع ميلاد جديد، ويغدو التجدد الطبيعي استجابةً لرغبة الشخصية في العودة إلى الحياة.

14

التجدد والولادة والأمومة

يتتبع المؤلف في القصة خطوطاً متوازية: ولادة الطبيعة في الربيع، وولادة الطفل بعد موت أبيه، وولادة وعي جديد داخل الأرملة. وتلتقي هذه الخطوط في معنى التجدد بعد الفقد.

كما يربط القصة برغبة الأمومة وبالثقة بالحياة، ويجعل الولادة مركزاً يواجه الموت من غير أن يلغيه، فيتحول النص إلى بنية تقوم على تعاقب الفناء والانبعاث.

15

بنية القصة ولغتها

يرى المؤلف أن «العيد من النافذة الغربية» من النصوص التي يشتد فيها حضور الخيال والرمز واللغة التصويرية عند سميرة عزام. فالقصة لا تكتفي بتتابع الأحداث، بل تتشكل من وحدة الطبيعة والنفس واللغة.

ويعزو كثافتها إلى التحام الصور بمعنى التجدد، وإلى انتقال السرد من الواقعة الخارجية إلى التجربة الداخلية التي تعيشها الشخصية.

16

«الساعة والإنسان»

تدور القصة حول أب فقد ابنه الوحيد تحت عجلات القطار، فتعهد أن يوقظ زملاءه كل فجر كي لا يتأخروا عن القطار. ويقرأ المؤلف هذا الفعل بوصفه محاولة أبوية لصون الآخرين بعد العجز عن إنقاذ الابن.

ويجعل الكتاب الزمن البطل العميق في القصة؛ فالحادثة الفردية تنفتح على سؤال الزمن الذي يبتلع البشر، وعلى محاولة الإنسان أن يواجه الفقد بالفعل والذاكرة.

17

الزمن والساعة والقطار

تتحول الساعة والقطار في قراءة الكتاب إلى صورتين للزمن الموضوعي والآلة. فالساعة تضبط حياة الرجل، والقطار يمثل الحركة التي لا تتوقف، بينما يحمل الكهل زمناً ذاتياً مؤلماً مرتبطاً بموت الابن.

وفي خاتمة القصة يسكت الإنسان وتتكلم الساعة، فيقرأ المؤلف المشهد بوصفه مواجهة بين الروح والآلة، وبين حياة الوجدان والزمن المحسوب بالدقائق.

18

الأبوة والآلة والمكان

يربط المؤلف فعل الأب بحماية الجماعة، إذ يحول حزنه الخاص إلى مهمة يومية تمنع تكرار المأساة. وبذلك تصبح الأبوة قيمة عملية لا مجرد عاطفة.

كما يلاحظ أن المكان يتدرج من محطة القطار والغرفة إلى فضاء خالٍ يضم الساعة والجسد، فتتكثف العلاقة بين المكان والزمن والموت في النهاية.

19

فصل «لأنه يحبهم» وبنيته

يجمع هذا الفصل قراءة ست قصص كتبتها سميرة عزام في السنوات التالية للنكبة: «عام آخر»، و«زغاريد»، و«في الطريق إلى برك سليمان»، و«خبز الفداء»، و«لأنه يحبهم»، و«فلسطيني».

ويتتبع المؤلف من خلالها صور الانفصال الأسري والحدود والمخيم والحرمان والتمرد، ويرى أنها تسجل تحولات التجربة الفلسطينية من الشوق والانتظار إلى رفض واقع الذل.

20

«عام آخر» والشوق المؤجل

تروي «عام آخر» رحلة أم عجوز من بيروت إلى القدس أملاً في لقاء ابنتها عند بوابة مندلبوم، لكن اللقاء يتعذر فتؤجل الأم أمنيتها إلى عام جديد. ويقرأ الكتاب القصة بوصفها سرداً لإجهاض الشوق بفعل الحدود والانقسام.

وتظهر الأسرة منقسمة بين المنفى والأرض المحتلة، فيتحول الفراق الخارجي إلى انشطار داخلي، وتغدو الرغبة في اللقاء محوراً إنسانياً وفلسطينياً في آن واحد.

21

القصص الأخرى في الفصل

يتوقف المؤلف عند «زغاريد» و«في الطريق إلى برك سليمان» و«خبز الفداء» و«لأنه يحبهم»، ويعرض تفاوتها بين الحادثة القصيرة والقصة ذات البناء الوجداني الأعمق.

وتتناول هذه النصوص الزواج المؤجل، وقتل طفل، والفقد والفداء، وصور الإنسان الفلسطيني في الهزيمة. ويظل الصدق في تصوير الواقع معياراً أساسياً في قراءة المؤلف لها.

22

«فلسطيني» وحياة المخيم

تقدم قصة «فلسطيني» مشاهد من حياة المخيم بعد النكبة: الفقر والإعاشة والسرقة والاستغلال والبغاء والخلافات الأسرية. وتنتظم هذه المشاهد حول شخصية مركزية تستمع إلى الوقائع وتواجه آثارها.

ويرى المؤلف أن القصة تكشف معرفة الكاتبة بأوضاع المخيم، وأنها تنقل الشخصية الفلسطينية من موقع الضحية الصامتة إلى موقع الرفض والتمرد.

23

التمرد وحرق مستودعات الإعاشة

تنتهي قصة «فلسطيني» بإقدام الشخصية المركزية على إحراق مستودعات الإعاشة، رفضاً للرغيف الذي يراه رمزاً للذل والتبعية. ويعرض الكتاب هذا الفعل بوصفه تمرداً على واقع المخيم لا فعلاً منفصلاً عن سياقه.

ويؤكد المؤلف أن الشخصية تعرف سبب فعلها وتقبل التحقيق والمحاكمة، ولذلك يجعلها مثالاً على انتقال التجربة القصصية من تصوير الهزيمة إلى مباشرة الرفض.

24

«وجدانيات فلسطينية»

يقدم الكتاب «وجدانيات فلسطينية» بوصفها نصاً موزعاً على خمس وعشرين قطعة تتراوح بين السرد القصصي والكتابة الوجدانية. ويرى أن الكاتبة لجأت إلى هذا الشكل حين لم تعد القصة القصيرة وحدها كافية لحمل الذاكرة المتراكمة.

في هذا النص يصير الوطن طبيعة وذكرى، وتتقارب اللغة من الشعر بفعل الحنين إلى زمان ومكان غائبين، مع بقاء التجربة مرتبطة بالمأساة الفلسطينية.

25

المفتاح والخزانة والعود

يتتبع المؤلف رموزاً مادية تحمل الذاكرة: مفتاح خزانة بقيت في فلسطين وكان الأب يسجل على بابها تواريخ ميلاد الأبناء، وعوداً ظل معلقاً في البيت الغائب، وصوراً وأشياء تنتقل بين الأجيال.

وتغدو هذه الأشياء حراساً للتاريخ العائلي، لأن المفقود المادي يتحول إلى علامة على مكان وزمان لا يزالان حاضرين في الوعي.

26

الزمان والمكان وتوارث الذاكرة

تعرض الوجدانيات انتقال الذكرى من الآباء إلى الأبناء، فيورث الجيل الأكبر الجيل الأصغر صور المكان وواجب استعادته. ويقرأ المؤلف هذا التوارث بوصفه محاولة لتحويل الماضي إلى ديمومة.

كما تتداخل صور البيت واللوحة والبوابة والجرس في وحدة تجمع الزمن بالمكان، فيصبح الغياب حضوراً متكرراً داخل اللغة والذاكرة.

27

المحلي والإنساني العام

يناقش المؤلف قدرة الأدب الفلسطيني على تجاوز التجربة المحلية إلى الأفق الإنساني العام. ويرى أن صدق الألم الفلسطيني يمنح النص قوته، لكنه يطالب بأن يرتقي هذا الألم إلى رؤية أوسع تتصل بمآسي البشر في كل زمان ومكان.

وترد هذه الفكرة في الكتاب بوصفها معياراً نقدياً يحاكم به المؤلف بعض نصوص سميرة عزام و«وجدانيات فلسطينية»، لا بوصفها نفياً لقيمتها الفلسطينية أو الوجدانية.

28

الخاتمة: الحضور والغياب والموحي

تعود الخاتمة إلى مفهوم الحضور والغياب، وترى أن النص الأدبي يكتسب قيمته حين يستدعي العناصر الغائبة التي تغير معنى العناصر الحاضرة. ويضع المؤلف «الموحي» في مركز هذا التحول، لأنه يفتح النص على ما وراء الواقعة المباشرة.

ويستشهد بقدرة سميرة عزام على التقاط الشذرات والأنسجة الصالحة للسرد، ثم يوازن بين هذا الاستعداد وبين تفاوت نصوصها في بلوغ العمق والإيحاء.

29

معيار القيمة الأدبية في الخاتمة

يكرر المؤلف في الخاتمة أن نظافة الوجدان ونبل المقصد عنصران مهمان، لكنهما لا يكفيان وحدهما لصنع أدب عظيم. فالقيمة الفنية، في منظوره، تحتاج أيضاً إلى العمق والبعد والرمز والقدرة على استحضار الإنسان من داخله.

ويعرض هذا المعيار عند مناقشة قصص سهلة المأخذ وأخرى أكثر كثافة، ويجعل مقدار الجهد الكيفي والإيحاء والقدرة على جمع المتباينات أساساً في المفاضلة بينها.

30

مكانة سميرة عزام في الكتاب

على الرغم من الأحكام النقدية الصارمة التي يوردها، يضع المؤلف سميرة عزام بين أبرز كتّاب القصة في العالم العربي، ويؤكد بقاء أدبها صالحاً للقراءة لما فيه من صدق ونظافة وجدان وقدرة على تمثيل التجربة الفلسطينية.

ويربط مكانتها بقدرتها على بناء المشهد الاجتماعي والتقاط التفاصيل الإنسانية، وبحضور المرأة واللاجئ والمخيم والوطن المفقود في عالمها القصصي.

31

الخلاصة النهائية

يجمع الكتاب بين عرض سيرة سميرة عزام وقراءة عالمها القصصي، ثم يؤسس علاقة بين الشخصية والقيمة والأسلوب والشكل الفني. وتتمثل القيمة المركزية في النقاء والبراءة والولاء للإنسان المظلوم، بينما يتفاوت الأسلوب بين الواقعية المباشرة والنصوص الأكثر إيحاءً.

وتكشف قراءات «العيد من النافذة الغربية» و«الساعة والإنسان» و«لأنه يحبهم» و«وجدانيات فلسطينية» عن محاور التجدد والزمن والفقد والمخيم والتمرد والذاكرة. وينتهي الكتاب إلى تقدير مكانة سميرة عزام مع إخضاع تجربتها لمعياري الصدق والعمق.

سميرة عزاميوسف سامي اليوسفالشخصيةالقيمةالأسلوبالقصة الفلسطينيةالساعة والإنسانوجدانيات فلسطينية