يوسف سامي اليوسف
عرض وتلخيص موسّع

الشعر والحساسية

عشر مقالات مترابطة تبحث في القيمة والأسلوب والشعر والحساسية والوجدان والنقد، وتنتهي بقراءة العلاقة بين بنية القصيدة الحديثة وبنية المجتمع.

غلاف كتاب الشعر والحساسية ليوسف سامي اليوسف
غلاف الكتاب
المؤلف
يوسف سامي اليوسف
الناشر
الهيئة العامة السورية للكتاب – وزارة الثقافة
مكان النشر
دمشق
الطبعة
الأولى، 2010
عدد الصفحات
176 صفحة
نوع الأصل
كتاب ورقي
موضوع الكتاب
نظرية الشعر والنقد الأدبي
إعداد الملخص
الموقع الرسمي ليوسف سامي اليوسف
01

هوية الكتاب وبنيته

يجمع الكتاب عشر مقالات في نظرية الأدب والنقد: «مدخل تمهيدي»، و«مقال في الأسلوب»، و«ماهية الشعر العظيم»، و«الشعر والحساسية»، و«الأدب والبيئة الروحية»، و«النقد والنص والقيمة»، و«وظيفة الناقد الأدبي»، و«أضحى التنائي»، و«المبدأ الصوفي وعلاقته بالشعر الحديث»، و«بنية الشعر وبنية المجتمع».

02

المدخل التمهيدي

يضع المدخل سؤال القيمة في مركز النقد الأدبي، لأن وظيفة المعيار هي التمييز بين النفيس والخسيس والنبيل والوضيع. ويربط المؤلف القيمة بالأصالة والوجدان والقدرة على خدمة العنصر الإنساني.

03

النبالة والنذالة

يقدم المؤلف مثنوية النبالة والنذالة بوصفها أول مداخل الحكم على الأدب. فالنبالة اسم للأصالة والفاعلية الإيجابية، أما النذالة فترتبط بالعطالة وضمور الحس الأخلاقي.

04

الوجدان والضمير

يضع الكتاب الوجدان في مركز الشخصية الإنسانية، ويعد الضمير نواته الأخلاقية. ومن ثم لا يكون الأدب ذا قيمة ما لم يصدر عن حساسية حية تجاه الألم والكرامة والعدالة والجمال.

05

الحساسية والاغتراب

يربط المؤلف الحساسية بالشعور بالغربة في عالم مادي أو جائر. ويعرض القلق والتوتر والحنين لا بوصفها عيوباً في الكاتب، بل طاقات قد تنتج نصاً حياً إذا وجدت شكلاً فنياً مناسباً.

06

الخيال بعد الوجدان

يمنح الكتاب الخيال مرتبة تالية للوجدان؛ فالخيال يحول الضغط الداخلي إلى صور ويحرر التجربة من المباشر واليومي. لكنه لا يستقل عن الشعور الصادق الذي يمده بالمادة والطاقة.

07

مقال في الأسلوب

يعرف المؤلف الأسلوب بأنه «الحيازة الخاصة لما هو عام»: فاللغة ملك جماعي، أما الكاتب فيقترب منها بطريقة فردية تكشف روحه. ومن هنا يغدو التفرد اللغوي شرطاً للأصالة.

08

اللغة العامة والحيازة الفردية

لا يخترع الكاتب لغة من العدم، بل ينتقي من اللغة المشتركة ويرتبها ويشحنها بخبرته. ويقاس نجاحه بقدرته على جعل المألوف حاملاً لصوت لا يلتبس بأصوات الآخرين.

09

صفات الأسلوب الحي

يربط الكتاب الأسلوب الحي بالرشاقة والحيوية والوضوح والحرارة والقدرة على تحريك الذائقة. أما الجملة الميتة فتتصف بالترهل والتكرار والافتعال وغياب النبرة الداخلية.

10

الأسلوب والروح

لا يرى المؤلف اللغة وعاءً منفصلاً عن الروح، بل يعدهما متداخلين. فالكاتب الجيد يتماهى مع اللغة حتى تصبح الجملة مظهراً لطبعه ووجدانه، لا زينةً خارجية تضاف إلى الفكرة.

11

نماذج الأسلوب

يستشهد الكتاب بالنفّري ودانتي وشكسبير ودوستويفسكي وغوته وغيرهم لبيان تنوع الأساليب الكبرى. ويعرض خصوصية كل منهم بوصفها ثمرة تفاعل بين التجربة العميقة والقدرة اللغوية.

12

ماهية الشعر العظيم

تبحث المقالة الثالثة في الشروط التي تجعل القصيدة عظيمة، وتربطها بالمناخ الكلي للنص وبصدق التجربة وسمو الغاية وقدرة الشعر على تنمية العنصر الإنساني.

13

مناخ القصيدة

يرى المؤلف أن القصيدة العظيمة لا تختزل في فكرة أو صورة منفردة؛ فقيمتها تتولد من المناخ الذي تصنعه اللغة والإيقاع والصور والذكريات مجتمعة.

14

الخسران والحنين

يظهر الفقد مصدراً متكرراً للشعر، إذ تتحول خسارة المحبوب أو الوطن أو الزمن إلى طاقة استحضار. ويستشهد الكتاب بابن زيدون وابن الفارض وبترارك لبيان كيف يعوض النص ما يتعذر استرداده في الواقع.

15

السمو وكمال الإنسان

يضع المؤلف السمو في خاتمة غايات الشعر؛ فالعمل العظيم يصقل النفس ويساعدها على مغادرة الخشونة والابتذال. وتكون وظيفته تربويةً بمعنى تنمية الإنسان، لا تلقينه المعلومات.

16

كمال النص

كما يبحث الشعر عن كمال الإنسان، يبحث النقد عن مقدار الكمال الذي حققه النص في بنائه ولغته ومناخه. ويغدو تأمل العمل الفني، في هذا التصور، تدريباً للنفس على التمييز والارتقاء.

17

الشعر والحساسية

تجعل المقالة الرابعة الحساسية أصل الاستجابة الشعرية، وتشرحها بوصفها علاقةً حية بين الداخل والخارج. فالذات لا تنقل العالم كما هو، بل تتحسسه وفق حاجاتها وذكرياتها وحنينها.

18

الفؤاد والتفؤد

يتوقف الكتاب عند الصلة اللغوية بين الفؤاد والتفؤد، ويجعل القلب موضع الاحتراق بالشوق والفقد. ومن هذا الاحتراق تنشأ صور تحاول الاقتراب من غائب لا يستعاد مباشرة.

19

الصورة والخيال

تعمل الصورة الفنية على منح الحساسية شكلاً قابلاً للمشاركة. ويعرض المؤلف الخيال بوصفه استجابةً لضغط وجداني يبحث عن صورة عليا أو حقيقة لا يستطيع الواقع اليومي إشباعها.

20

الموضوعي والذاتي

لا تنفي الحساسية وجود العالم الخارجي، لكنها تعيد ترتيبه بحسب أثره في الذات. لذلك لا تكون القصيدة نسخة من الواقعة، بل بناءً يكشف العلاقة بين الشيء والشعور الذي أثاره.

21

الأدب والبيئة الروحية

تبحث المقالة الخامسة في موقع الأدب داخل زمن مادي لا يبدو راغباً في الشعر. وعلى الرغم من ذلك يستمر الشعراء في الكتابة لأن القصيدة تلبي حاجة داخلية إلى المعنى والسمو.

22

الشعراء في الزمن الضنين

يستحضر الكتاب سؤال هولدرلين عن جدوى الشعراء في الزمن الضنين، ويلاحظ كثرة الكتابة الشعرية مع تراجع حضور الشعر الاجتماعي. وتصبح القصيدة علامةً على مقاومة الروح للبيئة المادية.

23

القصيدة بوصفها صليباً

يعرض المؤلف الكتابة الشعرية باعتبارها مكابدةً يحملها الشاعر، لا طريقاً سهلاً إلى المنفعة. فالقصيدة صليب ونار في آن، لكنها أيضاً الوسيلة التي يحافظ بها الكاتب على حساسيته.

24

البيئة المادية والاغتراب

يربط الكتاب ضعف التواصل الشعري بسيادة الاستهلاك والاختصاص وضيق المجال الروحي. ويعرض غربة الشاعر بوصفها نتيجةً لتعارض حاجته إلى المثال مع عالم يقيس الأشياء بالنفع والمال.

25

النقد والنص والقيمة

تجعل المقالة السادسة القيمة محور العلاقة بين الناقد والنص. فالنقد لا يكتفي بالوصف أو الشرح، بل يسعى إلى تحديد ما إذا كان العمل قد أنتج حياةً لغوية ووجدانية وأخلاقية.

26

الذوق والأصالة

يربط المؤلف الذوق بالوجدان وبالقدرة على تمييز الحيوية من الترمد. ويظهر النص الأصيل حين يخلق عنصراً محبوباً ومميزاً، لا حين يكرر لغةً مألوفة أو يستبدل الغموض بالعمق.

27

المعيار والتجربة

لا يقدم الكتاب معياراً آلياً واحداً، بل شبكةً من القيم تشمل الأسلوب والمناخ والخيال والإيقاع والصدق والسمو. ويختبر الناقد هذه العناصر داخل التجربة الكلية للنص.

28

وظيفة الناقد الأدبي

تبحث المقالة السابعة في أدوار الناقد: فهو قارئ وشارح ومؤرخ للأفكار ومحلل للنفس والسياق، لكنه قبل ذلك مسؤول عن سؤال القيمة وعن منع الزائف من احتلال موضع الأصيل.

29

القراءة والشرح والسياق

يتتبع الناقد أصول النص ومصادره وصلاته بما سبقه وما أعقبه، كما ينظر في الظروف الاجتماعية والسياسية التي أحاطت به. غير أن السياق لا يغني عن قراءة العمل في لغته وبنائه.

30

الحكم الأخلاقي والجمالي

يرى المؤلف أن الناقد رجل نزاهة وعدالة، لأن حكمه يوزع الاعتراف الثقافي. ويجمع النقد بين حس أخلاقي يمنع التزييف وحس جمالي يميز درجات الإنجاز.

31

نظرية النقد

يدعو الكتاب إلى تطوير نظرية نقد مرنة وقادرة على الشمول، تجمع بين المعايير والدراسة التطبيقية. فالحركة النقدية لا تبلغ نضجها ما لم تعرف وظيفتها وتحدد الأدوات التي تفرز بها اللباب من القشور.

32

«أضحى التنائي»

يخصص المقال الثامن لقراءة نونية ابن زيدون «أضحى التنائي»، ويجعلها مثالاً على القصيدة التي ولدت من الفراق وتحولت فيها المسافة إلى بنية وجدانية ولغوية.

33

الفردوس المفقود والجحيم الحاضر

يقرأ المؤلف القصيدة من خلال مثنوية الماضي السعيد والحاضر المؤلم؛ فالماضي فردوس مرتبط بولادة، والحاضر جحيم صنعه الفراق. ويمنح هذا التضاد النص توتره ومناخه العام.

34

المسافة والحنين

تصبح المسافة مولدةً للحنين، والحنين قوةً تحاول استحضار المحبوب والزمن المفقود. ويبين الكتاب أن القصيدة لا تسترد الواقع، لكنها تنشئ مقابلاً لغوياً يضمن استمرار صورته.

35

البناء والإيقاع

يتابع المقال حركة القصيدة وصورها وإيقاعها وتكرار ضمائر الجمع والمقابلات. وتتحد العناصر لتصنع وحدة مناخية تنقل تجربة الانفصال من واقعة شخصية إلى خبرة قابلة للمشاركة.

36

المبدأ الصوفي وعلاقته بالشعر الحديث

يعرض المقال التاسع تاريخاً موجزاً للتصوف العربي وتنوع مدارسه، ثم يبحث في إمكان انتقال بعض مبادئه إلى الشعر الحديث، ولا سيما الكشف والاتحاد والحنين إلى العلو.

37

تنوع التصوف العربي

يميز الكتاب بين مدارس أخلاقية ووجدانية وفلسفية، من رابعة والجنيد والنفّري إلى ابن عربي وابن الفارض. ويؤكد أن وحدة التصوف لا تعني تماثل نصوصه ومفاهيمه.

38

الكشف والاتحاد والمعراج

تظهر مقولات الكشف والاتحاد والعروج إلى ما وراء المحدود بوصفها أرضية مشتركة. ويقارن المؤلف بين الصوفية العربية التي تطلب الانكشاف والسمو وبين مفهوم أوروبي يربط الصوفي بالغموض.

39

الصوفية والشعر الحديث

يناقش الكتاب حضور الرمز والغياب والبحث عن الكلية في القصيدة الحديثة، ويرى أن بعض هذا الحضور يلتقي مع المبدأ الصوفي حين يتحول الشعر إلى محاولة لتجاوز الانقسام المادي.

40

بنية الشعر وبنية المجتمع

تربط المقالة الأخيرة بين شكل القصيدة الحديثة وبنية المجتمع الصناعي والاستهلاكي. فالتشظي اللغوي والعشوائية يعكسان، في قراءة المؤلف، ضياع الإنسان وتفكك الروابط.

41

التشظي وفقدان المعنى

يصف الكتاب قصيدةً حديثة تتخلى عن النظم المتماسك وتقترب من التهويم. ويجعل فقدان المعنى في النص مقابلاً لفقدان الفرد مركزه داخل العالم الحديث.

42

الصناعة والاستهلاك

يربط المؤلف صعود الشعر الحديث بنضج الصناعة الأوروبية، ثم يقارن ذلك بأثر الطفرة النفطية والاستهلاك في المجتمع العربي. وفي الحالتين تتسع المسافة بين الإنسان وبيئته وبين الأفراد بعضهم وبعضاً.

43

الخلاصة النهائية

ينظم الكتاب مشروعه حول سلسلة مترابطة: الوجدان يولد الحساسية، والحساسية تستدعي الخيال، والخيال يحتاج إلى أسلوب وإيقاع، ثم يأتي النقد ليميز مقدار القيمة. وتكشف المقالات الأخيرة كيف تتأثر هذه العناصر بالبنية الروحية والاجتماعية للعصر.

الشعر والحساسيةيوسف سامي اليوسفنظرية الشعرالأسلوبالحساسيةالنقد الأدبيالتصوفأضحى التنائي